سيد محمد باقر شفتي
378
تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )
و تسبيح الركوع و السجود و رفع الرأس منهما و قراءة الحمد أو التسبيح في الثوالث و الروابع و جلسة الفصل و الجلوس و التشهد و الشهادتان و الصلاة على النبي و الصلاة على آله و التسليم و به يتحلل منها « 1 » - انتهى . و قال فيما بعد ذلك في بيان الكيفيات المندوبة ما هذا لفظه : و الكيفيات المندوبة رفع اليدين الى شحمتي أذنيه مع كل تكبيرة - الى أن قال : و الايماء بالتسليم تجاه القبلة الى جانب الايمن للامام و المنفرد ، و الى اليمين للمأموم و الى اليسار ان كان على يساره أحد أو حائط ، و ينوي به الخروج من الصلاة « 2 » . و فيما بعد ذلك : التسليم الواجب الذي يخرج به من الصلاة السلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين « 3 » . و المستفاد من الكلام الاول أن التسليم من الافعال الواجبة غير الركنية للصلاة ، و أنه مما يتحقق به الخروج من الصلاة ، و من الكلام الثاني أن التسليم الذي يؤتى به تجاه القبلة الى الجانب الايمن للامام و المنفرد هو الذي ينوي به الخروج من الصلاة ، و من الكلام الثالث أن التسليم الواجب الذي يخرج به من الصلاة هو السلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين ، فاللازم من الجميع أن السلام الذي يؤمى به الى الجانب الايمن هو السلام علينا كما لا يخفى ، و هذا هو الظاهر من موضع من المقنعة و المراسم . قال في المقنعة في بيان التسليم في صلاة الظهر و العصر و المغرب و العشاء ، و صلاة الغداة السلام عليك أيها النبي و رحمة اللَّه و بركاته ، و يؤمي بوجهه الى القبلة و يقول : السلام على الائمة الراشدين السلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين
--> « 1 » جامع ابن سعيد ص 74 . « 2 » جامع ص 76 - 77 . « 3 » جامع ص 84 .